ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام : أنه جمع هذا
الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
وخط علي عليه السلام بيده ( 1 ) .
كما أورده الصدوق في أماليه بسنده عن الإمام الصادق عليه
السلام ، المجلس السادس والستين ( 2 ) .
وأورد الصفار منقولات عن هذا الكتاب بطرق أهل البيت عليهم
السلام ( 3 ) .
وموارد ذكر هذا الكتاب كثيرة جدا ، نكتفي بهذا المقدار للإقناع .
وهكذا تؤكد هذه الروايات على سعة أطراف هذا الكتاب ،
باحتوائه على مختلف المواضيع الفقهية من الصلاة ، والدعاء ، والبيوع ،
والحدود والديات ، والقضاء ، والشهادات ، والفرائض والإرث .
وكذلك احتواؤه على المواضيع الأخلاقية ، والعقائدية ، وغيرها .
كما تدل على ضخامة حجمه ، حيث عبر عنه بكونه مدروجا
عظيما ، ومثل فخذ البعير ، وكتاب غليظ ( 4 ) أو طوله سبعون ذراعا ( 5 ) .
وقد عبر عنها الشهيد زيد بن علي عليه السلام بكتب علي
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ( 4 / 2 - 11 ) الباب ( 1 ) .
( 2 ) أمالي الصدوق ( ص 344 ) وانظر الذريعة ، للطهراني ( 2 / 307 ) .
( 3 ) بصائر الدرجات ، للصفار ( ص 145 و 145 و 153 و 165 ) .
( 4 ) ويمكن أن يراد من لفظ ( الكتاب ) هنا ( الخط ) فلاحظ .
( 5 ) أعيان الشيعة ( 1 ق 1 / 330 فما بعدها ) .