أقول : وبعد الاعتراف بهذه الحقيقة الواضحة ، الناصعة ، والثابتة
بالأدلة الشرعية ، لم نكن بحاجة إلى التعرض لضجيج المانعين عن
التدوين وما أثاروه في وجه الحديث الشريف من شبه ، اتباعا لما أقدم عليه
بعض الحكام وتوجيهاتهم لإجراءات المنع .
لأنها - بعد وضوح تلك الحقيقة - لم تكن إلا شبهة في مقابل
البديهة .
ولكن ، حفاظا على موضوعية البحث ، وإتماما للحجج والأدلة
عقدنا القسم الثاني من هذه الدراسة لذكر جميع ما ذكره المانعون
للتدوين من مبررات .
تدوين السنة الشريفة — صفحة 260
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص٢٦٠