جسيمة ، فهو بين أمرين : صعوبة الموقف في أداء الأمانة ، وهوى النفس في الطمع كيف ما اتفق ، وهي الخيانة لله والرسول والإنسان .
ولذا نجد الأحاديث الشريفة ترشد إلى أهمية الموقف ففي الحديث الشريف : « التاجر فاجر والفاجر في النار إلا من أخذ الحق وأعطى الحق » ( 271 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم » ( 272 ) .
وقوله عليه السّلام : « لا يقعدنّ في السوق إلا من يعقل الشراء والبيع » ( 273 ) .
وقول الصادق عليه السّلام : « من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه ، ومن لم يتفقه في دينه ثم اتجر تورط في الشبهات » ( 274 ) .
وفي آخر كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول يا معشر التجَّار الفقه ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر ، والله للربا في هذه الأمّة أخفى من دبيب
هامش
( 271 ) الفقيه ج 3 ص 194 باب التجارة وآدابها . . . ح 3729 .
( 272 ) الكافي ج 5 ص 154 باب آداب التجارة ح 23 .
( 273 ) المصدر السابق / التهذيب ج 7 ص 5 باب فضل التجارة آدابها . . ح 14 .
( 274 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 382 باب 1 استحباب التفقه فيما يتولاه . . . ح 22797 .