پرش به محتوای اصلی

رسالة في التعرب بعد الهجرة ويليها نظرة في الحفاظ علي المجتمع المؤمن — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
* والحكام وهم رعاة خلق الله . فإذا كان العالم طماعاً وللمال جماعا فبمن يُستدل ؟ ! ! وإذا كان الزاهد راغبا ولما في أيدي الناس طالباً فبمن يُقتدى ؟ ! ! وإذا كان التاجر خائنا وللزكاة مانعاً فبمن يُستوثق ؟ ! ! وإذا كان الغازي مرائياً وللكسب ناظراً فبمن يُذب عن المسلمين ؟ ! ! وإذا كان الحاكم ظالماً وفي الأحكام جائراً فبمن يُنصر المظلوم على الظالم ؟ ! ! فوالله ما أتلف الناس إلا العلماء الطمّاعون ! والزهاد الراغبون ! والتجار الخائنون ! والغزاة المراؤون ! والحكام الجائرون ! وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 196 ) . وعليه فسنجعل هذا الحديث الشريف منطلقاً ومحوراً لبحثنا هذا . ويمكننا القول بوضوح أنه إذا قام كل فرد منّا بدوره في مجتمعه سيّما الخاصة صلح أمر العامة ، وبالتالي صلحت الأمّة وإلا إذا اتسع الفساد في
پاورقی
( 196 ) ميزان الحكمة ج 3 ص 2420 ، عن غرر الحكم .