قال القرطبي : قوله - تعالى - : * ( إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى ) * لما قال - تعالى - : وما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وزِينَتُها بين أن قارون أوتيها واغتر بها . ولم تعصمه من عذاب اللَّه ، كما لم تعصم فرعون ولستم - أيها المشركون - بأكثر عددا ومالا من قارون وفرعون ، فلم ينفع فرعون جنوده وأمواله ، ولم ينفع قارون قرابته من موسى ولا كنوزه .
قال النخعي وقتادة وغيرهما : كان قارون ابن عم موسى . . وقيل كان ابن خالته . . « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي ج 3 ص 310 .