پرش به محتوای اصلی

التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحه 366

پدیدآورندگان:

ص۳۶۶
أي : وما ربك - أيها الرسول الكريم - بغافل عما يعمله الناس ، وما يقولونه لك ، وما يتهمونك به ، فسر في طريقك ، وبلغ ما أمرك - سبحانه - بتبليغه ، فإن العاقبة لك ولأتباعك المؤمنين ، أما الكافرون والمنافقون فنحن الذي سنتولى حسابهم . . وبعد : فهذا تفسير لسورة « النمل » نسأل اللَّه - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده . والحمد للَّه الذي بنعمته تتم الصالحات . وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . القاهرة - مدينة نصر مساء الخميس 15 من جمادى الآخرة 1405 ه الموافق 7 / 3 / 1985 م د . محمد سيد طنطاوي