أي : وما ربك - أيها الرسول الكريم - بغافل عما يعمله الناس ، وما يقولونه لك ، وما يتهمونك به ، فسر في طريقك ، وبلغ ما أمرك - سبحانه - بتبليغه ، فإن العاقبة لك ولأتباعك المؤمنين ، أما الكافرون والمنافقون فنحن الذي سنتولى حسابهم . .
وبعد : فهذا تفسير لسورة « النمل » نسأل اللَّه - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده .
والحمد للَّه الذي بنعمته تتم الصالحات .
وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
القاهرة - مدينة نصر مساء الخميس 15 من جمادى الآخرة 1405 ه الموافق 7 / 3 / 1985 م د . محمد سيد طنطاوي
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 366
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٣٦٦