ما ترى الغمر كيف قد نظم الزهر * عليه قلائداً وعقودا
أقحوان تخال أوساطه تبراً * ومن حولهن درا نضيدا
ورواهما عن ابن خطيب المزة أيضا أبو الحسن محمد بن محمد بن نباته الفارقي .
ومن هذه النسبة الشيخ عبد الرحمن بن علي الغمري المقرئ ، أخذ عن ابن الصائغ ، وتأخر إلى بعد التسعين وسبع مئة .
قال : نعم ، والمشهور بالغمري هو الوليد بن بكر الغمري الأندلسي السرقسطي الحافظ الرحال ، سمع بأطرابلس من علي بن أحمد بن زكريا بن الخطيب الهاشمي ، وسمع ببخارا ، حدث عنه أبو ذر الهروي ، والعتيقي ، وأبو عمر عبد الواحد المليحي ، وغيرهم ، وبلغنا أنه عمري ، فلما دخل إلى مصر وغيرها في أيام ظهور الرفض ، خاف من انتسابه إلى عمر ، وبقي ينقطها ، وقال : إذا رجعت إلى الوطن جعلت النقطة ضمة .
قلت : روى هذه القصة أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري الحافظ قال لي الحسن بن شريح : الوليد هذا عمري ، ولكن دخل إفريقية ومصر أيام التشريف ، فكان ينقط العين حتى يسلم ، وكان مؤدبي ومؤدب أخي أبي البهلول وبنت أخي . وقال : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على الغين ضمة ، وأراني خطه . انتهى .
قال : و [ الغَمْزي ] بمعجمتين : محمد بن إسحاق العكاشي الغمزي ، ذكره الأمير .
توضيح المشتبه — صفحة 359
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٥٩