قلت : وهم المصنف على ياقوت ، إنما ذكر الغمر في « المشترك » ستة مواضع ، والمصنف تبع أبا العلاء الفرضي في قوله - فيما وجدته بخطه - : وذكر ياقوت الحموي في « المشترك » فقال : الغمر خمسة مواضع :
الغمر : بئر قديمة بمكة لبني سهم .
والثاني : غمر ذي كندة : موضع وراء وجرة ، بينه وبين مكة يومان .
والثالث : غمر : ماء بحذاء توز - شرقيه - في طريق حاج البصرة ، ويعد في أعمال اليمامة .
والرابع : غمر طيئ : موضع سمي برجل من الغرب يقال له : طيئ ، من العرب الأول . قاله ابن الكلبي .
والخامس : غمرة - بزيادة الهاء - منهل من مناهل الحاج ، وهو فصل ما بين تهامة ونجد ، وقيل : هو من أعمال المدينة من جهة نجد . انتهى .
والسادس : الذي تركه المصنف تبعا للفرضي هو منية غمر : بلد من أعمال مصر ، وهو الخامس في ترتيب ياقوت ، وبعده غمرة ، وهو السادس .
وأما التي زادها الفرضي فهي المذكورة فيما أنشده الزكي عبد العظيم المنذري الحافظ في « معجمه » في ترجمة عبد الرحيم بن خطيب المزة فيما أنشده لنفسه بظاهر منبج :
توضيح المشتبه — صفحة 358
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٥٨