القرآن ، وهو غلام ، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم غير سورتين ، فيما ذكره الشعبي .
وأخوه زيد بن جارية ، استصغر يوم أحد ، وشهد خيبر ، ومع علي صفين .
وقال البخاري : قال عبيد : حدثنا يونس بن بكير ، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن عمه يعقوب بن مجمع ، عن أبيه مجمع بن ريد ، عن جده زيد بن جارية قال : بعنا سهامنا من خيبر بحلة حلة . علقة البخاري هكذا في « تاريخه » ، والمعروف مجمع بن يزيد ، وأخوهما يزيد بن جارية صحابي أيضاً ، شهد حجة الوداع . وقيل : هو زيد المذكور قبل ، وليس بشيء ، هما اثنان أخوان لمجمع المذكور . والله أعلم .
قال : وإلى قراءة أبي عمرو : عبيد الله بن إبراهيم المقرئ العمري .
قلت : أخذ عن محمد بن غالب صاحب شجاع ، قرأ عليه ابن شنبوذ ، توفي بمصر سنة سبع وثلاث مئة ، وله مصنف حسن في قراءة أبي عمرو بن العلاء .
قال : وعلى الإجمال : سمعان بن مشنج العمري ، عن سمرة .
توضيح المشتبه — صفحة 356
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٥٦