من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول وهم : السوفسطانئيّة .
ومنهم من يقول : بالمحسوس ولا يقول بالمعقول وهم : الطبيعيّة . ومنهم من يقول : بالمحسوس والمعقول ولا يقول بحدود وأحكام ، وهم :
الفلاسفة الدهريّة .
ومنهم من يقول : بالمحسوس والمعقول والحدود والأحكام ولا يقول بالشريعة والإسلام وهم : الصابئة .
ومنهم من يقول : بهذه كلَّها وبشريعة مّا والإسلام ، ولا يقول بشريعة نبيّنا محمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، وهم : المجوس ، واليهود ، والنصارى . ومنهم من يقول : بهذه كلَّها وهم المسلمون .
ومن ذلك الصالحيّة . القائلون بالهياكل والأرباب السماويّة والأصنام الأرضيّة متوسّطين إلى ربّ الأرباب المنكرون لربّ الأرباب في الصورة البشريّة ، وهم أصناف ، بينهم وبين الحنفاء مناظرات ذكرها في الكتاب مفصّلا ، فمنهم :
أصحاب الروحانيّات التي هي مدبّرات الأفلاك والكواكب .
أصحاب الهياكل التي هي السيّارات وهم عبدة الكواكب .
أصحاب الأشخاص التي عملت على صورة الكواكب بالطوالع المختارة لأجل الحاجات وهم عبدة الأصنام .
أصحاب الطلسمات والسحر والتعزيم والتنجيم وهم الحرمانيّة .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 345
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣٤٥