القدس ، وكبار الفرق فيهم ثلاث :
الملكانيّة
: أصحاب ملكان الرومي القائلون بحلول خرومن اللاهوت . . . في عيسى عليه السّلام .
النسطوريّة
: أصحاب نسطور الحكيم القائلون بإشراق نور الإله على ناسوت عيسى كإشراق نور الشمس في كوة على بلورة ، أو النقش في الشمعة .
اليعقوبيّة
: أصحاب يعقوب بن الغالي القائل بإلهية عيسى عليه السّلام .
وأمّا المجوس [ وكبار الفرق منهم ثمانية ]
فهم القائلون بالأصلين النور والظلمة ، يزدان وأهرمن ، وبنبوّة إبراهيم عليه السّلام ، المتكلَّمون في المزاج والخلاص أي المبدأ والمعاد ، وكبار الفرق منهم ثمانية :
الكيومرثيّة
: أصحاب المقدّم الأوّل كيومرث الذي هو آدم ، ويقال كان في زمان آدم عليه السّلام .
الزّروانيّة
: أصحاب زروان الكبير المزمزم .
الزّردشتيّة
: أصحاب زردشت بن پوروشست ( يورشب ) الحكيم الذي ظهر في زمان كشتاسف ( گشتاسب ) بن لهراسب الملك ، وأبوه كان من آذربيجان وامّه من الرّي .
المانويّة
: أصحاب ماني بن فأين ( فاتك ) الحكيم الذي ظهر في زمان شابور بن أردشير ، وقتله بهرام بن هرمز بن شابور وذلك بعد عيسى عليه السّلام ، أخذ دينا من المجوسيّة والنصرانيّة وكان يقول بنبوّة عيسى دون