تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
قيام الأفضل ، وقال بإمامة من فيه الخصال المذكورة ولا يتبرّؤن من الشيخين .

الحسنيّة

، أصحاب الحسن بن صالح بن حيّ

والأبتريّة

أصحاب كثير النوى الأبتر وهما متّفقان في المذهب ، وقولهم في الإمامة كقول السليمانيّة .

وأمّا الإماميّة [ وهم أصناف ]

فالقائلون بإمامة عليّ عليه السّلام بالنصّ والتعيين ، وسوق الإمامة منه نصّا على ولديه الحسن والحسين ، ثمّ سوق الإمامة في أولاد الحسين دون الحسن ، ومنه إلى عليّ بن الحسين زين العابدين ، ومنه إلى محمّد بن عليّ باقر علم النبيّين ، ومنه إلى ابنه جعفر الصادق عليه السّلام ، واختلفوا بعده في أولاده اختلافا كثيرا ، وأكثرهم واقفة قائلون بالرجعة ، وهم أصناف :

أ - الباقريّة

: الواقفة على محمّد بن عليّ الباقر القائلون بأنّه يرجع وهو القائم المنتظر .

ب - الناووسيّة

: أصحاب ناووس المنسوب إلى قرية ناووسيا ، قال برجعة الصادق وأنّه لم يمت ولا يموت ، وهو القائم المنتظر .

ج - الأفحطيّة

: قالوا : بإمامة عبد اللَّه بن جعفر وهو الأفطح وأكبر أولاده ، ومن تولَّى غسل أبيه وتجهيزه وتكفينه والصلاة عليه إلَّا أنّه مات ولم يعقب .

د - الشميطيّة

: أصحاب يحيى بن أبي شميط ، قالوا بإمامة محمّد بن جعفر .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 337 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي