المغرب مرّتين في المدينة ومرّة في أراضي بابل ( 110 ) بمسجد الشمس كما ردوها أخرى قبله لأجل شمعون ( وصيّ عيسى ) وقد سبق تقريره ( 111 ) .
فلو لم تكن الصلاة عندهم في غاية الاعتبار ما تعلَّق خاطرهم بأدائها إلى هذه الغاية ، ولا قبل الحقّ تعالى دعاؤهم فيها .
( عبادة علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام )
وقد ورد أنّ ولده المعصوم زين العابدين عليه السّلام كان يصلَّي كلّ يوم وليلة ألف ركعة ( 112 ) ، وكان يقول :
« رضيت أن يكون جميع هذه الصّلوات مقابلة لركعتين من صلاة
هامش
( 110 ) قوله : في أراضي بابل .
راجع التعليق 53 .
( 111 ) قوله : لأجل شمعون .
راجع التعليق 52 .
( 112 ) قوله : يصلَّي كلّ يوم وليلة ألف ركعة .
روى المجلسي في البحار ج 46 ص 74 ، الحديث 62 ، عن « أعلام الورى » وعن « الإرشاد » بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال :
« كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلَّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة » .
وروى الصدوق بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال :
« كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلَّي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السّلام كانت له خمس مائة نخلة فكان يصلَّي عند كلّ نخلة ركعتين » .
الحديث - الخصال باب العشرين وما فوقه الحديث 4 ن ص 517 . وراجع التعليق 324 .