تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
المغرب مرّتين في المدينة ومرّة في أراضي بابل ( 110 ) بمسجد الشمس كما ردوها أخرى قبله لأجل شمعون ( وصيّ عيسى ) وقد سبق تقريره ( 111 ) . فلو لم تكن الصلاة عندهم في غاية الاعتبار ما تعلَّق خاطرهم بأدائها إلى هذه الغاية ، ولا قبل الحقّ تعالى دعاؤهم فيها .

( عبادة علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام )

وقد ورد أنّ ولده المعصوم زين العابدين عليه السّلام كان يصلَّي كلّ يوم وليلة ألف ركعة ( 112 ) ، وكان يقول : « رضيت أن يكون جميع هذه الصّلوات مقابلة لركعتين من صلاة
هامش
( 110 ) قوله : في أراضي بابل . راجع التعليق 53 . ( 111 ) قوله : لأجل شمعون . راجع التعليق 52 . ( 112 ) قوله : يصلَّي كلّ يوم وليلة ألف ركعة . روى المجلسي في البحار ج 46 ص 74 ، الحديث 62 ، عن « أعلام الورى » وعن « الإرشاد » بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال : « كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلَّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة » . وروى الصدوق بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال : « كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلَّي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السّلام كانت له خمس مائة نخلة فكان يصلَّي عند كلّ نخلة ركعتين » . الحديث - الخصال باب العشرين وما فوقه الحديث 4 ن ص 517 . وراجع التعليق 324 .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 177 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي