أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّه ُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّه ُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [ فصّلت : 54 ] .
وكذلك النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله في قوله :
« سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر » ( 105 ) .
وكذلك أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله :
« أفأعبد ما لا أرى » ؟ [ نهج البلاغة : الخطبة 179 ] .
وفي قوله :
« الحقّ أبين وأظهر ممّا ترى العيون » [ نهج البلاغة : الخطبة 155 ] ( 106 ) .
وفي قوله :
« وهو من اليقين على مثل ضوء الشمس » [ نهج البلاغة : الخطبة 87 ] .
وفي قوله :
« لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » ( 107 ) .
وفي مثل هذه المشاهدات الجليّة ، والصّلاة الحقيقيّة ، يصدق عليهم أنّهم في صلاتهم مشاهدين ، لأنّ الصّلاة الدائمة عند التحقيق ليست إلَّا
هامش
( 105 ) قوله : تسرون ربّكم .
أخرجه ابن حنبل في مسنده ج 4 ص 360 و 365 ، ورواه المجلسي في البحار ج 94 ص 251 . وراجع الجزء الثاني التعليق 348 ص 549 من تفسير المحيط الأعظم .
( 106 ) قوله : الحق أبين .
في نهج البلاغة صبحي الخطبة 155 ، هكذا :
« هو اللَّه الحقّ المبين ، أحقّ وأبين ممّا ترى العيون »
( 107 ) قوله : لو كشف الغطاء .
راجع التعليق 72 .