« الشكر قيام كلّ عضو من أعضاء الإنسان وقواه لأجل ما خلق له » وإلى التكليف المخصوص بالباطن أشار الحقّ تعالى في قوله :
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْه ُ مَسْؤُلًا [ الإسراء : 36 ] .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 11
پدیدآورندگان: السيد حيدر الآملي
ص۱۱