حضرة الروح وعالم المشاهدة الَّذي هو أقصى نهاية مراتب المشاهدات .
وقوله :
الَّذِي بارَكْنا حَوْلَه ُ .
أي من نعم الحقائق والمعارف لنريه من آياتنا أي لنريه من آياتنا
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 112
پدیدآورندگان: السيد حيدر الآملي
ص۱۱۲