وأرباب التوحيد وخلاصته ، ويتنزّهوا قلوبهم ونفوسهم عن ظلمة الغيّ والضّلال ، ويخرجوها عن دائرة الشبه والإشكال ، ويكون هذا بالنّسبة إلى أذهانهم الجامدة وطباعهم الخشنة كالنقوع المنضج ( 2 ) للطبيعة الغير
هامش
( 2 ) قوله : كالنقوع المنضج .
نقع ينقع نقعا ، الدواء أو غيره في الماء : اقرّه فيه ونقع بالشراب : اشتفى منه ونقع الماء العطش نقعا ونقوعا ومنقعا : أذهبه وسكّنه .
في المصباح المنير :
انقعت الدّواء وغيره إنقاعا : تركته في الماء حتّى انتقع وهو نقيع ، والنّقوع بالفتح ما ينقع مثل السّحور والطَّهور لما يتسحّر به ويتطهّر به ، فقبل أن ينقع هو نقوع وبعده هو نقوع ونقيع .
ويطلق النقيع على الشراب المتّخذ من ذلك فيقال : نقيع التّمر والزّبيب وغيره إذا ترك في الماء حتّى ينتقع من غير طبخ .
في لسان العرب :
النقوع بالفتح : ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ ويشرب نهارا وبالعكس ، وفي حديث الكرم : تتخذونه زبيبا تنقعونه أي تخلطونه بالماء ليصر شرابا ، ويقال : شرب حتّى نقع أي شفى غليله وروي .
نضج ينضج ، نضجا ونضجا ، ونضجا ونضاجا ، الثّمر واللحم والفاكهة : أدرك وطاب أكله فهو ناضج ونضيج ، أي وصل إلي مرحلة كماله وفعليّته . وفي مجمع البحرين : قوله تعالى :
* ( كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها ) * [ النساء : 56 ] .
يقال : نضج اللحم والفاكهة نضجا من باب تعب : استوى وطاب أكله .
وفي النهاية : النضيج : المطبوخ ، فعيل بمعنى المفعول .