يحتاج إلى وجوه ثلاثة :
الأولى : أنّ تعريف الشّريعة والطَّريقة والحقيقة وتحقيق هذه الأسماء وتخصيصاتها وبيان أنّها أسماء صادقة على حقيقة واحدة من غير إختلاف بينها .
الثّانية : إلى بيان أنّ أهل الحقيقة أعظم من أهل الطريقة وأهل الطَّريقة من أهل الشّريعة وإن لم يكن بين هذه المراتب مغايرة .
الثّالثة : إلى بيان أنّ الشّرع ليس بمستغني عن العقل ولا العقل عن الشرع وغير ذلك من الأبحاث المتعلَّقة به .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 11
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١١