تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قولهم : « الشيخ هو الإنسان الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة البالغ إلى حدّ التكميل فيها ، لعلمه بآفات النّفوس وأمراضها وأدوائها ، ومعرفته بدائها وقدرته على شفائها والقيام بها ، ان استعدت ووفقت لاهتدائها » .

( في مراتب العلم وتعريفه )

وكذلك ما ورد في تعريف العلم والعالم ( 25 ) المتّصف به ، لأنّهم قسّموا
هامش
( 25 ) قوله : ما ورد في تعريف العلم والعالم . . . وهو قولهم . التعريف المذكور أيضا ذكره عبد الرزاق القاساني في اصطلاحات الصوفيّة ص 144 ذيل كلمة « القشر » فراجع أيضا ذكره شاه نعمت اللَّه ولي في رسالته « بيان اصطلاحات » باللغة الفارسية :علم باطن همچو مغز وعلم ظاهر همچو پوست مغز را در پوست مىپرور كه تعليمي نكوستيعني به شريعت ، طريقت نگاه دار ، به طريقت حقيقت را محافظت كن ، زيرا كه هر كه حال أو وطريقتش به شريعت مصون نبود حال ومآل أو به هوا ووسوسة خواهد بود ، أعوذ باللَّه من الحور بعد الكور ، وهر كه محافظت ننمايد حقيقت را به طريقت ، حقيقت أو فاسد بود ومآلش به الحاد وزندقه .بي علم شريعت نرسد كس بطريقت بي علم طريقت نتوان يافت حقيقتراجع ج 4 رسائل شاه نعمت اللَّه ص 143 . وراجع أيضا في بيان العلم وتعريفه وأقسامه « شرح منازل السائرين » للتلمساني ص 331 و « شرح منازل السائرين » للقاساني ص 327 وكتاب « اللمع » ص 23 .