وقوله عليه السّلام :
« من مات فقد قامت قيامته » ( 147 ) .
يعضد الكلّ صوريّا كان الموت أو معنويّا .
وهذا الموت عندهم على أربعة أقسام : وهي الأحمر والأبيض والأخضر والأسود .
وأمّا مطلق الموت فهو عبارة عن قمع هوى النفس ، فإنّ حياتها به ، ولا تميل إلى لذّاتها وشهواتها ومقتضيات الطبيعة البدنيّة إلَّا به ، وإذا مالت إلى الجهة السفليّة جذبت القلب الَّذي هو النفس الناطقة إلى مركزها
هامش
( 147 ) قوله : من مات فقد قامت قيامته .
ذكر أبو نعيم في « حلية الأولياء » ج 6 ص 268 بإسناده نقلا عن زياد بن عبد اللَّه النميري .
ونقله أيضا الغزالي في « أحياء علوم الدين » ج 4 ص 718 ، عن أنس عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « الموت القيامة » ، الحديث ، وقال المحشي العراقي : أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت عن أنس .
وراجع أيضا : « مفاتيح الغيب » لصدر المتألهين الشيرازي ص 629 .
وقد مرّ ذكره أيضا في الجزء الأوّل ص 460 التعليق 124 .