أمّا القيامة الصغرى المعنويّة بالنسبة إلى أهل الطريقة
( الموت الإرادي الاختياري )
فهي عبارة عن الانتباه والقيام بعد الموت الإرادي الاختياري بحكم قول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله :
« موتوا قبل أن تموتوا » ( 145 ) .
وحكم قول الحكيم :
« مت بالإرادة تحيي بالطبيعة » ( 146 ) .
هامش
( 145 ) قوله : « موتوا قبل أن تموتوا » .
راجع تفسير المحيط الأعظم الجزء الأول ص 430 و 429 التعليق 227 و 226 .
وذكره أيضا القيصري في المقدمة لشرح الفصوص ، آخر فصل التاسع .
وقد مرّت الإشارة إليه في التعليق 58 أيضا .
( 146 ) قوله مت بالإرادة .
قائل الكلام هو الحكيم الأفلاطوني .
قال صدر المتألهين في مفاتيح الغيب ص 7 :
« قال بعض الحكماء : « من أراد الحكمة الإلهيّة ، فليستحدث لنفسه فطرة أخرى » ، وقال أفلاطون : « مت بالإرادة تحي بالطبيعة » ، وقال المسيح النوراني على نبيّنا وعليه السّلام : « لن يلج ملكوت السماء من لم يولد مرّتين » ، وقال نبيّنا الخاتم صلَّى اللَّه عليه وآله : « موتوا قبل أن تموتوا » ، وقال إمامنا الأتمّ الأكرم عليه سلام اللَّه الملك الأعظم : « الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا » .