« ما أوذي نبيّ بمثل ما أوذيت » ( 80 ) .
معلومة مشهورة ، خصوصا ما ورد في القرآن من قوله تعالى :
طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى [ طه : 1 - 2 ] .
وما روى عن عائشة :
أنّه قام في الليل للصلاة والتهجد حتّى تورّمت قدماه ، فقالت :
يا رسول اللَّه ما ورد فيك :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّه ُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ [ الفتح : 2 ] .
هامش
( 80 ) قوله : ما أوذي نبيّ . الحديث .
أخرجه السيوطي في الجامع الصغير مرّة :
« ما أوذي أحد ما أوذيت » [ الرقم : 7852 ] .
وأخرى :
« ما أوذي أحد ما أوذيت في اللَّه » [ الرقم : 7853 ] .
ورواه أيضا بحار الأنوار ج 39 ص 56 نقلا عن المناقب لابن شهرآشوب . وروى في « مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة » المنسوب إلى أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليهم السّلام ، الباب التّسعون في البلاء :
قال الصادق عليه السّلام :
« البلاء زين المؤمن وكرامة لمن عقل ، لأنّ في مباشرته ، والصبر عليه ، والثّبات عنده تصحيح نسبة الإيمان » .
قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « نحن معاشر الأنبياء أشدّ الناس بلاء ، والمؤمنون الأمثل فالأمثل » . الحديث ، عنه بحار الأنوار ج 67 ص 231 حديث 47 .
وأخرج السيوطي أيضا في جامع الصغير الرقم 1056 .
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« أشدّ الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثمّ الأمثل فالأمثل » .
وراجع تفسير القرآن الكريم لصدر المتألهين الشيرازي ج 1 ص 153 إلى 151 .