وإنّما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته ، فبادرتك بالأدب ( الأدب ) قبل أن يقسو قلبك ، ويشتغل لبّك .
وهي وإن كانت متّحدة بحسب الماهيّة لكن مختلفة بالقوّة والضّعف على حسب اعتدال القابل وكلّ ما كانت أقوى كانت أسرع قبولا للتأديب والتوجّه إلى الجهة العلويّة والإعراض عن السفليّة وبالعكس .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 475
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٤٧٥