فنبّه بقوله : يعبد الوثنا على مقصوده ، ينظر إليه تأويل قوله ( ص ) :
« إن اللَّه خلق آدم على صورته » [ فانظر تعليقة 31 ] .
بإعادة الضمير على اللَّه تعالى ، وهو من بعض محتملاته .
يا اللَّه يا أخي أنصفني فيما أقوله لك ، لا شكّ أنّك جمعت معي على أنّه كلّ ما صحّ عن رسول اللَّه ( ص ) من الأخبار في كلّ ما وصف به فيها ربّه تعالى من الفرح ، والضّحك ، والتعجّب ، والتبشبش ، والغضب ، والتّردد ، والكراهة ، والمحبّة ، والشّوق ، إنّ ذلك وأمثاله يجب الإيمان به والتّصديق ، فلو هبّت نفحات من هذه الحضرة الإلهيّة كشفا وتجلَّيا وتعريفا إلهيّا على قلوب الأولياء ، بحيث أن يعملوا بإعلام اللَّه ، ويشاهدوا بإشهاد اللَّه من هذه الأمور ، المعبّر عنها بهذه الألفاظ على لسان الرّسول ( ص ) ، وقد وقع الإيمان منّي ومنك بهذا كلَّه إذا أتى بمثله هذا
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 496
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٤٩٦