والمراد بالفارقليط ، هو المهدي ( ع ) على ما نقلوا عن أصحاب عيسى وأمّته .
وأمثال ذلك كثير في هذا الباب ، وإذا تحقق هذا بهذا الوجه ، فلنشرع فيه بوجه آخر متمسّكا بقول اللَّه تعالى أيضا كما شرطناه أوّلا فنقول :
بيان الآيات المتشابهات في القرآن واحتياجها بالتأويل وجوبا
اعلم ، أن في القرآن متشابهات ومتناقضات :
أما المتشابهات فكقوله تعالى : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى [ سورة طه : 5 ] .
وكقوله : وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [ سورة الفجر : 22 ] .
وكقوله : وُجُوه ٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ [ سورة القيامة : 22 ، 23 ] .
وكقوله : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه ُ اللَّه ِ [ سورة البقرة : 115 ] .
وكقوله : يَدُ اللَّه ِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [ سورة الفتح : 10 ] .
وكقوله : يَدُ اللَّه ِ مَغْلُولَةٌ [ سورة المائدة : 64 ] .
وكقوله : بَلْ يَداه ُ مَبْسُوطَتانِ [ سورة المائدة : 64 ] .
وكقوله : الأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه ُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه ِ ، سُبْحانَه ُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ سورة الزمر : 67 ] .
وكقوله : فَإِذا سَوَّيْتُه ُ وَنَفَخْتُ فِيه ِ مِنْ رُوحِي [ سورة ص : 72 ] .
وكقوله : تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي ، وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ [ سورة المائدة : 116 ] .