تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين الدفّتين ، لا ينطق بلسان ، ولا بدّ له من ترجمان ، وإنما ينطق عند ( عنه ) الرجال ( 59 ) . وقال أيضا : أنا القرآن الناطق والبرهان الصادق [ فقد مرّ في التعليقة رقم 21 ] . ونقل عنه أيضا أنه قال نظما :
نحن ضربناكم على تنزيله فاليوم نضربكم على تأويله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله

( بيان أن المهدي ( ع ) مأمور بالتأويل في زمان ظهوره )

وبالجملة كل ما هو مأمور به من اللَّه تعالى ومن نبيّه ، فالمهدي كذلك ، فإنه أيضا مأمور به ، ويشهد بذلك قوله :
هامش
( 59 ) قوله ( ع ) : وهذا القرآن إنما هو خط مسطور الخ . نهج البلاغة صبحي الصالح الخطبة 125 وفي المصدر : مستور .