وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين الدفّتين ، لا ينطق بلسان ، ولا بدّ له من ترجمان ، وإنما ينطق عند ( عنه ) الرجال ( 59 ) .
وقال أيضا : أنا القرآن الناطق والبرهان الصادق [ فقد مرّ في التعليقة رقم 21 ] .
ونقل عنه أيضا أنه قال نظما :
نحن ضربناكم على تنزيله
فاليوم نضربكم على تأويله
ضربا يزيل الهام عن مقيله
ويذهل الخليل عن خليله
( بيان أن المهدي ( ع ) مأمور بالتأويل في زمان ظهوره )
وبالجملة كل ما هو مأمور به من اللَّه تعالى ومن نبيّه ، فالمهدي كذلك ، فإنه أيضا مأمور به ، ويشهد بذلك قوله :
هامش
( 59 ) قوله ( ع ) : وهذا القرآن إنما هو خط مسطور الخ .
نهج البلاغة صبحي الصالح الخطبة 125 وفي المصدر : مستور .