ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ هود / 56 ] .
وقوله تعالى :
لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها [ البقرة / 148 ] .
وقوله تعالى :
وَلِلَّه ِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه ُ اللَّه ِ [ البقرة / 115 ] .
وعرفت سرّ قول نبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم :
« الطرق إلى اللَّه تعالى بعدد أنفاس الخلائق » .
وقول أمير المؤمنين عليه السّلام :
« العلم نقطة كثّرها جهل الجهّال » .
وصرت كالهيولى القابلة صور العقائد كلَّها ، وهذا كثير جدا ، لأنّه من قبيل قول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم :
« أرنا الأشياء كما هي » .
الَّذي هو أقصى نهاية مراتب التوحيد ، وأعلى مدارج الكشف ، ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء واللَّه ذو الفضل العظيم .
البتّه اين موهبت الهى اختصاص به جناب سيّد حيدر ندارد وتنها ايشان نيستند كه اينگونه ادّعا مىكند ومورد عنايت حقّ تعالى قرار گرفته است ، جناب قونوى در كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود در ابتداء بحث انسان به افاضه حق سبحانه اشاره كرده ومىگويد :
آنچه در بارهء انسان بحث خواهم كرد در محدودهء قدرت بيان والفاظ ووقت است ، وگر نه آنچه براي من در اين باره حاصل است ، توصيف وبيان آن از حدود نطق وعبارت خارج است .
أو مىگويد : الشرح لهذا الوارد بلسان الوقت والحال والمرتبة ، آنگاه ابن فنارى در شرح عبارت فوق مىگويد :
لا بلسان حقيقة كما ورد إذ لا يسعه نطاق العبارة وفضاء الإشارة . [ مصباح الأنس ص 287 ] .
وهمچنين جناب شيخ اشراق در آخر كتاب حكمة الإشراق ص 259 وص 562 في شرح حكمة الإشراق مىگويد :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 53
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٥٣