مسجد السهلة
وفي البحار : عن ابن مهران ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « إذا دخلت الكوفة فأت
مسجد السهلة فصل فيه واسأل الله حاجتك لدينك ودنياك ، فإن مسجد السهلة بيت
إدريس النبي ( عليه السلام ) الذي كان يخيط فيه ويصلي فيه ، ومن دعا الله فيه بما أحب قضى
له حوائجه ورفعه يوم القيامة مكاناً علياً إلى درجة إدريس ، وأُجير من مكروه الدنيا
ومكائد أعدائه » ( 1 ) .
وفي البحار والوسائل وغيرهما : بالإسناد عن عمار اليقظان قال : كان عند أبي
عبد الله ( عليه السلام ) جماعة وفيهم رجل يقال له : أبان بن نعمان فقال : « أيكم له علم بعمي
زيد بن علي ؟ »
فقال : أنا أصلحك الله .
قال : « وما علمك به ؟ »
قال : كنّا عنده ليلة فقال : هل لكم في مسجد السهلة ، فخرجنا معه إليه فوجدنا
معه اجتهاداً كما قال .
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « كان بيت إبراهيم الذي خرج منه إلى العمالقة ، وكان
هامش
1 - بحار الأنوار : 97 / 434 ح 1 .