وقيل : جماجم العرب التي تجمع البطون فتنسب إليها دونهم ( 1 ) .
( وقال في موضع آخر ) : إن العرب تجعل الرمح كناية عن الدفع والمنع
، انتهى ( 2 ) .
فالمعنى : أن الله يدفع بها البلايا عن أهلها ، وأمّا كونها كنز الإيمان ، فلكثرة نشوء
المؤمنين الكاملين وانتشار شرائع الإيمان فيها ( 3 ) .
وفي البحار : بالإسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « أما إنه ليس بلدة من البلدان
أكثر محبّاً لنا من أهل الكوفة » ( 4 ) .
هامش
1 - النهاية لابن الأثير : 1 / 289 .
2 - النهاية لابن الأثير : 2 / 262 ، وما بين القوسين أثبتناه من البحار .
3 - انظر : بحار الأنوار : 97 / 397 ذيل ح 33 .
4 - بحار الأنوار : 97 / 399 ح 44 .