أصلع وعثمان وعلي ومروان بن الحكم وعمر بن عبد العزيز ثم انقطع الصلع عن الخلفاء
فائدة قال الزبير بن بكار قال الشاعر في فاطمة بنت عبد الملك بن مروان زوجة عمر بن عبد العزيز
بنت الخليفة والخليفة جدها * أخت الخلائف والخليفة زوجها
قال فلم تكن امرأة تستحق هذا النسب إلى يومنا هذا غيرها
قلت ولا يقال في غيرها هذا إلى يومنا هذا
فصل في ذكر مرضه ووفاته
قال أيوب قيل لعمر بن عبد العزيز لو أتيت المدينة فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا
وقال وليد بن هشام قيل لعمر في مرضه ألا نتداوى فقال لقد علمت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي ما فعلت
وقال عبيد بن حسان لما احتضر عمر بن العزيز قال اخرجوا عني فقعد مسلمة وفاطمة على الباب فسمعوه يقول مرحبا بهذه الوجوه ليست بوجوه إنس ولا جان ثم قال ( تلك الدار الآخرة ) الآية ثم هدأ الصوت فدخلوا فوجدوه قد قبض رضي الله عنه
وقال هشام لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن البصري :
تاريخ الخلفاء — صفحة 266
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٦٦