وفي المائة الخامسة أخذ الفرنج الشام وبيت المقدس .
وفي المائة السادسة كان الغلاء الذي لم يسمع بمثله منذ زمن يوسف صلى الله عليه وسلم وكان ابتداء أمر التتار .
وفي المائة السابعة كانت فتنة التتار العظمى التي لم يسمع بمثلها أسالت من دماء أهل الإسلام بحرا .
وفي المائة الثامنة كانت فتنة تمر لنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التتار على عظمها .
وأسأل الله تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المائة التاسعة بجاه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين .
تاريخ الخلفاء — صفحة 561
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٥٦١