إن مدينتنا قد خربت فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمها به فعل فكتب إليه عمر إذا قرأت كتابي هذا فحصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم فإنه مرمتها والسلام
وقال إبراهيم الكوني قال عمر بن عبد العزيز ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين على أهله
وقال قيس بن جبير مثل عمر في بني أمية مثل مؤمن آل فرعون
وقال ميمون بن مهران إن الله كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي وإن الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز
وقال وهب بن منبه إن كان في هذه الأمة مهدي فهو عمر بن عبد العزيز
وقال محمد بن فضالة مر عبد الله بن عمر بن عبد العزيز براهب في الجزيرة فنزل إليه الراهب ولم ينزل لأحد قبله وقال أتدري لم نزلت إليك قال لا قال لحق أبيك إنا نجده في أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم ففسره أيوب بن سويد بثلاثة متوالية ذي العقدة وذي الحجة والمحرم أبي بكر وعمر وعثمان ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز
وقال حسن القصاب رأيت الذئاب ترعى مع الغنم بالبادية في خلافة عمر ابن عبد العزيز فقلت سبحان الله ذئب في غنم لا يضرها فقال الراعي إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس
وقال مالك بن دينار لما ولي عمر عبد العزيز قالت رعاء الشاء من هذا الصالح الذي قام على الناس خليفة عدله كف الذئاب عن شائنا
وقال موسى بن أعين كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز فكانت الشاة والذئب ترعى في مكان واحد فبينا نحن ذات
تاريخ الخلفاء — صفحة 253
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٥٣