پرش به محتوای اصلی

البرهان — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵
وقوله تعالى : * ( أن النفس بالنفس ) * أي القاتلة والمقتولة . وقوله : * ( الحر بالحر ) * . وقوله : * ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر ) * . وقوله : * ( إنا خلقنا الإنسان ) * . وقوله : * ( أنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) * . وقوله : * ( وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ) * . وقوله : * ( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء ) * . فالملك الذي يؤتيه الله للعبد لا يمكن أن يكون نفس ملكه ، فقد اختلفا وهما معرفتان ، لكن يصدق أنه إياه باعتبار الاشتراك في الاسم ، كما صرح بنحوه في قوله تعالى : * ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ) * ، فقد أعاد الضمير في المنفصل المستغرق باعتبار أصل الفضل . ونظيرها قوله تعالى : * ( أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا ) * . وقوله : * ( أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض ) * . فالأول عام والثاني خاص . وقوله : * ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) * .