تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
المنع ; ولكن عمل الناس على خلافه ; قال بعضهم : والحكمة في التكرير ما ورد أنها تعدل ثلث القرآن ; فيحصل بذلك ختمة . فإن قيل : فعلى هذا كان ينبغي أن يقرأ ثلاثا بعد الواحدة التي تضمنتها الختمة ; فيحصل ختمتان . قلنا : مقصود الناس ختمة واحدة ; فإن القارئ إذا قرأها ثم أعادها مرتين كان على يقين من حصول ختمة ; إما التي قرأها من الفاتحة إلى آخر القرآن ، وإما [ التي حصل ] ثوابها بقراءة سورة الإخلاص ثلاثا ، وليس المقصود ختمة أخرى . مسألة [ فيما يفعله القارئ عند ختم القرآن ] ثم إذا ختم وقرأ المعوذتين قرأ الفاتحة وقرأ خمس آيات من البقرة إلى قوله : * ( هم المفلحون ) * لأن " آلم " آية عند الكوفيين ، وعند غيرهم بعض آية . وقد روى الترمذي : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الحال المرتحل ، قيل المراد به الحث على تكرار الختم وختمة بعد ختمة ; وليس فيه ما يدل على أن الدعاء لا يتعقب الختم .