تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
متفرقة ; فكأنه كصيام الشهر ; وقد أمر الناس أنه إذا أكملوا العدة أن يكبروا الله على ما هداهم . فالقياس أن يكبر القارئ إذا أكمل عدة السور . وذكر غيره أن التكبير [ كان ] لاستشعار انقطاع الوحي ; قال : وصفته في آخر هذه السور أنه كلما ختم سورة وقف وقفة ، ثم قال : الله أكبر ، ثم وقف وقفة ثم ابتدأ السورة التي تليها إلى آخر القرآن . ثم كبر كما كبر من قبل ، ثم أتبع التكبير الحمد ، والتصديق ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعاء . وقال سليم الرازي في تفسيره : يكبر القارئ بقراءة ابن كثير إذا بلغ " والضحى " بين كل سورتين تكبيرة ; إلى أن يختم القرآن ولا يصل آخر السورة بالتكبير ; بل يفصل بينهما بسكتة ; وكأن المعنى في ذلك ما روى أن الوحي كان تأخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما فقال ناس : إن محمدا قد ودعه صاحبه وقلاه ، فنزلت هذه السورة ، فقال : الله أكبر ، . قال : ولا يكبر في قراءة الباقين ; ومن حجتهم أن في ذلك ذريعة إلى الزيادة في القرآن ; بأن زيد عليه فيتوهم أنه من القرآن فيثبتوه إن فيه . مسألة [ في تكرير الإخلاص ] مما جرت به العادة من تكرير سورة الإخلاص عند الختم ; نص الإمام أحمد على