ومدح القرآن وذكر فائدته والعلة في أنه إله واحد الذي ختمت به إبراهيم .
ووصيته الرسول التي ختم بها الحجر .
وتسلية الرسول بطمأنينته ووعد الله سبحانه الذي ختمت به النحل . والتحميد الذي
ختمت به سبحان .
وتحضيض الرسول على البلاغ والإقرار بالتنزيه ، والأمر بالتوحيد الذي ختمت به
الكهف .
وقد أتينا على نصف القرآن ليكون مثالا لمن نظر في بقيته .
فصل
[ في مناسبة فواتح السور وخواتمها ]
ومن أسراره مناسبة فواتح السور وخواتمها . وتأمل سورة القصص وبداءتها فقال بقصة
مبدأ أمر موسى ونصرته ، وقوله : * ( فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) * وخروجه من
وطنه ونصرته وإسعافه بالمكالمة ، وختمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بألا يكون ظهيرا
البرهان — صفحة 185
مساهمون: الزركشي
ص١٨٥