تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد والتثليث — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
التوراة : ( في البدء : خلق الآلهة . . ودعا الآلهة . . وقال الآلهة ) ( 37 ) إلى آخره ، حيث جاء لفظه في الأصل العبراني ( الهيم ) فإنه تشبث قد سمعنا غفلته من أوائل الرسالة المنسوبة لعبد المسيح . وإنا لو أعرضنا عما ذكرناه في التوراة الرائجة من وجوه الوهن والغلط - كما أشرنا إليه في الصفات الأربع الأول من السبع - لقلنا : يكفي في شطط هذا التشبث كونه ناشئا عن الجهل باللسان العبراني ! فلماذا تجهل - عافاك الله - من كتابك ولغته أن ما يكون علامة الجمع - وهو الميم بعد الياء - في آخر الكلمة قد يجئ في أواخر الأعلام المفردة ؟ ! نحو : ( موفيم ) و ( حوفيم ) ولدا ( بنيامين ) و ( حوشيم ) ابن ( دان ) و ( شليم ) ابن ( نفتالي ) ( 38 ) و ( شحريم ) و ( حوشيم ) امرأته ( 39 ) . وقد يجئ في أواخر أسماء الأجناس ، كما جاء في الشعير ( شعريم ) وفي العدس ( عدسيم ) وفي الكرسنة ( كوسميم ) ( 40 ) وفي الماء ( ميم ) ( 41 ) وفي العنب ( عنبيم ) وفي الرمان ( رمنيم ) وفي التين ( تانيم ) ( 42 ) وفي التفاح ( تفوحيم ) ( 43 ) وفي الزيتون ( زيتيم ) ( 44 ) وفي الكتان ( بستيم ) ( 45 ) وفي الحنطة
هامش
( 37 ) تك 1 : 1 - 31 . ( 38 ) تك 46 : 21 - 25 . ( 39 ) 1 أي 8 : * . ( 40 ) خر 4 : 9 . ( 41 ) تك 26 : 32 . ( 42 ) عد 13 : 23 . ( 43 ) نش 7 : 9 . ( 44 ) زك 4 : 12 . ( 45 ) أش 19 : 9 .