* * *
4 - [ سمعت أبا نصر ، عبد اللّه بن علي ، الطوسي ، يقول : سمعت ] أبا عبد اللّه الروذباري ، يقول : « رأيت في المنام كأن قائلاً يقول لي : أيش أصح ما في الصلاة ؟ . فقلت : صحة القصد . فسمعت هاتفاً يقول : رؤية المقصود ، بإسقاط رؤية القصد ، أتم » .
5 - قال ، وقال أبو عبد اللّه : « الخشوع في الصلاة علامة فلاح المصلى ، قال اللّه تعالى : ( قد أفلح المؤمنون . الذين هم في صلاتهم خاشعون » .
6 - قال ، وقال أبو عبد اللّه الروذباري : « من خدم الملوك بلا عقل ، أسلمه الجهل إلى القتل » .
7 - قال ، وقال أبو عبد اللّه الروذباري : « من قلَّت آفاته اتصلت بالحق أوقاته » .
8 - قال ، وقال أبو عبد اللّه : « مجالسة الأضداد ذوبان الروح ، ومجالسة الأشكال تلقيح العقول » .
9 - قال ، وقال أبو عبد اللّه : « ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة . وليس كل من يصلح للمؤانسة يؤتمن على الأسرار . ولا يؤتمن على الأسرار إلا الأُمناء فقط » .
* * *
10 - سمعت علي بن سعيد ، يقول : سمعت أحمد بن عطاء الروذباري ، وسئل عن القبض والبسط ، وعن حال من قُبض ونعته ، وعن حال من بُسط ونعته فقال : « إن القبض أول أسباب الفناء ، والبسط أول أسباب البقاء . فحال من قُبض الغيبة ، وحال من بُسط الحضور . ونعت من قُبض الحزن ، ونعت من بُسط السرور » .
11 - قال ، وقال أبو عبد اللّه : « من عطش إلى حالة أتمَّ ممن دهش بها . و [ ليس ] من دهش بها أنم ممن عطش إليها . وهذا شأن قبض الحق بالفناء ، وبسطه لابقاء » :
طبقات الصوفية — صفحة 499
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٤٩٩