تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
12 - قال : وسمعته يقول : « إن اللّه تعالى وهب لكل عبد من معرفته مقداراً ؛ وحمَّله من البلاء على مقدار ما وهب له ن المعرفة ؛ لتكون معرفته عوناً له على حمل بلائه » . 13 - قال ، وسمعته يقول : « ما جزع النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، قط إلا لأمته [ فإنه بعث بالرأفة والرحمة . فإذا كُشف له من أمور أمته ] عن مخالفة جزع لهم وعليهم ؛ قال اللّه تعالى : ( عزيزٌ عليه ما عنتم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم ( . 14 - قال ، وسمعت أبا عبد اللّه التروغبذي ، يقول : العلم يورث الخوف ، والعلم يورث الوجل ، والعلم يورث السكينة والطمأنينة . وذلك على قدر أحوال العبيد ومقاماتهم : مقام أوجب العلم فيه الوجل والخوف ؛ ومقام أوجب فيه السكون والطمأنينة . والأحوال تصحُّ إذا كانت عن نتائج العلوم » .