ابن عمر ، رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه ، صلى اللذة عليه وسلم : ( لو أذن اللّه لأهل الجنة في التجارة ، لا تجروا بالبزِّ والعطر ) : * * *
2 - سمعت علي بن سعيد ، [ يقول ] : سمعت أحمد بن عطاء ، يقول : سمعت إبراهيم بن المولد ، يقول : من كانت بدايته نهايته ، ونهايته بدايته في الاجتهاد يلزمه في البداية النهاية » .
3 - قال ، وسمعت إبراهيم ، يقول : « من تولاه رعاية الحق أجلُّ ممن تأدبه سياسة العلم » .
4 - قال ، وسمعت إبراهيم ، يقول : « القيام بآداب العلم وشرائعه يبلغ بصاحبه إلى مقام الزيادة والقبول » .
5 - قال ، وسمعت إبراهيم ، يقول : « إن العبد إذا أصبح ، كان مطالبا من اللّه بالطاعة ، ومن نفسه بالشهوة ، ومن الشيطان بالمعصية . لكن اللّه تعالى رفق به ، حيث أمره في ابتداء صباحه بأمر ، وبعث إليه مناديا يناديه ، ويندبه إلى أمر اللّه ، وهم المؤذنون ؛ [ يؤذنون ] ويكبرون في آذانهم ، تكبيرات مكررات ، يقولون له ، اللّه أكبر . فيكبر في قلبه أمر سيده ؛ فيبادر إلى طاعته ، ويخالف هوى نفسه وشيطانه ؛ فإن بادر إليه ، أكرمه اللّه بالظفر
طبقات الصوفية — صفحة 411
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٤١١