سنين - : أنا غلطت ! . لا أنت عبدي ، ولا اسمك خير : فلذلك سمى خير النساج . وكان يقول : لا أغير اسما سماني به رجل مسلم .
عاش مائة وعشرين سنة .
* * *
1 - سمعت أبا الحسن القزويني ، يقول : سمعت أبا الحسين المالكي ، يقول : « سألت عن حضر موت خير النساج عن أمره ، فقال : لما حضرته صلاة المغرب غُشى عليه ، ثم فتح عينيه ، وأومأ غلى ناحية باب البيت ، وقال : قف ! عافاك اللّه ! . إنما أنت عبد مأمور ، وأنا عبد مأمور . وما أُمرت به لا يفوتك ، وما أمرت به يفوتني ، فدعني امضى فيما أُمرت به ، ثم امض لما أُمرت به . فدعا بماء فتوضأ ، وصلى ، ثم تمدد ، وغمض عينيه ، وتشهد ومات . » * * *
2 - وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه في النوم ، فقال له : « ما فعل اللّه بك ؟ . قال : لا تسألني عن هذا ، ولكني استرحت من دنياكم الوضرة . » .
* * *
3 - سمعت أبا بكر الرازي ، يقول : سمعت خيرا النساج ، يقول : « من عرف من الدنيا قدرها وجد من الآخرة حقها ؛ ومن جهل من الآخرة حقها قتله من الدنيا نزرها . » .
4 - قال ، وقال خير النساج : « الصبر من أخلاق الرجال ؛ والرضا من أخلاق الكرام . » .
طبقات الصوفية — صفحة 323
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٢٣