فقال : هل يبدي المحب حبه ، . أو هل ينطق به ؟ . فأنشأ يقول ، متمثلاً :
ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم * بكتمان عين ، دمعها - الدهر - يذرف
حماتم جبال الحب فوقى ، وإنني * لأعجز عن حمل القميص وأضعف
* * *
3 - سمعت أبا بكر بن شاذان ، يقول : سمعت إبراهيم القصار ، يقول : « التوكل السكون إلى مضمون الحق » .
4 - وبهذا الإسناد ، قال إبراهيم : « الراضي لا يسأل . وليس من شرط الرضا المبالغة في الدعاء » .
5 - وبهذا الإسناد ، قال إبراهيم : « المعرفة إثبات الرب - أو قال : الحق - عز وجل ، خارجا عن كل موهوم ؛ لأن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : ( تفكروا في آلاء اللّه ، ولا تفكروا في اللّه » ) .
6 - وبهذا الإسناد ، قال إبراهيم : « حسبك من الدنيا صحبة فقير ، وخدمة ولى » .
7 - وبهذا الإسناد ، قال إبراهيم : « القدرة ظاهرة ، والأعين مفتوحة ؛ ولكن أنوار البصائر قد ضعفت » .
طبقات الصوفية — صفحة 320
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٢٠