17 - خير النَسَّاج
ومنهم خير النساج ، وكنيته أبو الحسن . كان أصله من سامرا ، وأقام ببغداد .
صحب أبا حمزة البغدادي ، وسأل السري السقطي عن مسائل . وكان إبراهيم الخواص تاب في مجلسه ؛ وكذلك الشبلي ، تاب في مجلسه . عَمَّر طويلاً ، وكان من أقران النوري وطبقته .
وكان اسمه محمد بن إسماعيل السامري . وإنما سمى خيراً النساج ، لأنه خرج إلى الحج ، فأخذه رجل على باب الكوفة ؛ فقال : « أنت عبدي ، واسمك خير ؛ وكان أسود ، فلم يخالفه ، فأخذه الرجل ، واستعمله في نسج الخَزَّ سنين .
وكان يقول له : يا خير ! . فيقول : لبيك ! . ثم قال له الرجل - بعد