عز وجل : وعزتي وجلالي ! لأجعلن قيمة كل شيء بكما ، ولأجعلن ابن آدم خادماً لكما » .
* * *
16 - أنشدني عبد الواحد بن بكر الورثاني ، قال : أنشدني أبو علي النهاوندي لأبى العباس بن عطاء :
إذا صد من أهوى صددت عن الصد * وإن حال من عهدي أقمت على العهد
فمن الوجد إلا أن تذوب من الوجد * وتصبح في جهد يزيد على الجهد
* * *
17 - سمعت أحمد بن علي بن جعفر ، يقول : أنشدني إبراهيم بن فاتك ، لابن عطاء :
أُجلك أن أشكو الهوى منك ؛ إِنني * أُجلك أن تومي إليك الأصابع
وأَصرف طرفي نحو غيرك عامدا * على أنه بالرغم نحوك راجع
* * *
18 - سمعت أبا الحسين الفارسي ، يقول : سمعت ابن عطاء ، يقول : « إن الشفقة لم تزل بالمؤمن حتى أوفدته على خير أحواله ؛ وإن الغفلة لم تزل بالفاجر حتى أوفدته على شر أحواله » .
19 - قال ، وقال ابن عطاء : « أعظم الغفلة غفلة العبد عن ريه ، وغفلته عن أوامره ، وغفلته عن آداب معاملته » .
طبقات الصوفية — صفحة 271
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٢٧١