2 - سمعتُ محمدَ بنَ عبد الله بنِ شاذانَ ، يقول ؛ قال الجُنَيْدُ : " القُرْبُ بالوَجْد جَمْع ، والغَيْبَةُ بالبَشَرِيَّة تَفْرِقة " .
* * *
3 - سمعتُ عبد الواحد بنَ بَكْر ، يقول : سمعتُ هَمَّام بنَ الحارث ، يقولُ : سمعتُ الجنيدَ ، يقولُ : " بابُ كلِّ عِلْم نفيسٍ جليلٍ بَذْلُ المجهودِ . وليس مَن طَلَب اللهَ ببذْل المجهود ، كمن طلَبه مِن طريق الجود " .
* * *
4 - سمعتُ أبا الفَتْح ، يوسفَ بنَ عُمَر الزاهدَ ، ببغدادَ ، يقولُ : سمعتُ جعفر بنَ محمد بن نُصَير ، يقول : سمعتُ الجُنَيْد ، يقولُ : " إن الله تعالى يَخلُص إلى القلوب مِن يِرِّه ، حَسْب ما خَلُصتْ القلوبُ به إليه من ذِكْره ؛ فانظر ماذا خالط قلبك " . * * *
5 - سمعتُ أبا بكرٍ ، محمدَ بنَ عبد الله بن شاذانَ ، يقولُ : سمعتُ جعفراً الخُلْديَّ ، يقولُ : سمعتُ الجُنَيْد ، يقولُ : " يا ذاكر الذاكرين بما به ذَكَرُوه ، ويا بادِئَ العارفين بما به عَرَفوه ؛ ويا مُوَفِّق العابدين لصالح ما عَمِلوه ، من ذا الذي يشفع عندك إلا بإذْنك ؟ ! ومن ذا الذي يَذْكُرك إلا بفضلك ؟ ! " .
* * *
6 - سمعتُ محمدَ بن الحَسَن البغداديَّ ، يقولُ : سمعتُ الجُنَيْد - وسئل " مَن العارفُ ؟ " - يقول : " من نطق عن سِرِّك وأنت ساكتٌ " .
طبقات الصوفية — صفحة 157
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١٥٧