تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على العروة الوثقى — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
باطن الدبر ، والإِحليل ، ونسيان الاستنجاء قبل الوضوء ، والضحك في الصلاة ، والتخليل إذا أدمى ، لكن الاستحباب في هذه الموارد غير معلوم ، والأولى أن يتوضأ برجاء المطلوبية ، ولو تبين بعد هذا الوضوء كونه محدثاً بأحد النواقض المعلومة كفى ولا يجب عليه ثانياً ، كما أنه لو توضأ احتياطً لاحتمال حدوث الحدث ثم تبين كونه محدثاً كفى ولا يجب ثانياً . فصل في غايات الوضوءات الواجبة وغير الواجبة فإن الوضوء إما شرط في صحة فعل كالصلاة والطواف ، وإما شرط في كماله كقراءة القرآن ، وإما شرط في جوازه كمس كتابة القرآن ، أو رافع لكراهته كالأكل ( 472 ) ، أو شرط في تحقق أمر ( 473 ) كالوضوء للكون على الطهارة ، أوليس له غاية كالوضوء الواجب بالنذر ( 474 ) والوضوء المستحب نفساً إن قلنا به كما لا يبعد ( 475 ) . أما الغايات للوضوء الواجب فيجب للصلاة الواجبة أداء أو قضاء عن النفس أو عن الغير ، ولأجزائها المنسية ، بل وسجدتي السهو على الأحوط ( 476 ) ،
هامش
( 472 ) ( كالأكل ) : المراد بالوضوء قبل الاكل - المأمور به في جملة من الروايات - هو غسل اليدين ، بل يحتمل ان يكون هو المراد أيضاً مما ورد من اما الجنب به قبل الأكل والشرب . ( 473 ) ( أو شرط في تحقق امر ) : الوضوء من المحدث بالحدث الأصغر من هذا القسم مطلقاً على الأظهر ، فما هو الشرط للأمور المتقدمة انما هي الطهارة المحصلة من الوضوء فلا وجه لعّد الكون على الطهارة في قبالها . ( 474 ) ( الواجب بالنذر ) : سيجيء الكلام فيه في ذيل المسألة الثانية . ( 475 ) ( كما لا يبعد ) : بل هو بعيد من المحدث بالحدث الأصغر . ( 476 ) ( وسجدتي السهو على الأحوط ) : الأوّلى .