الوجودي مظهر أحدية الأسماء أي مظهر نسبة الغيب إلى الأسماء المعبر عنها بالفيض الأقدس وعن مظهرها الذي هو نسبة أحدية الجمع إلى الأعيان بالفيض المقدس فهو باعتبار تلك المظهرية كامنة فيه الحقائق لكن لا يظهر التّعدد إلاّ بالتعينات كما أنّ الفيض الأقدس كامنة فيه الحقائق الأسمائية بوجهٍ أبسط تفصيلها الحقائق الأسمائية فالفيض الأقدس والمقدس مقام جمع الأسماء والأعيان كما أنّ الأسماء والأعيان مقام بسطهما وبما ذكرنا ظهر كيفية تأثير الحقائق في التّجلي الوجودي أي بالتعين والتّشخص وتأثيره فيها أي بالظهور .
« ثم قال في النفحات أن الآثار للأشياء في أنفسها وفي الوجود الكاشف »
« وليس في الوجود إلاّ الإظهار ولا أثر له بدون مرتبة ما أو قابل ما . . . » ص 40
قوله : ولا أثر الخ ، أي لا أثر للوجود مطلقا إلاّ بتعين من التعينات وحقيقة من الحقائق كما الأمر كذلك في الفيض الأقدس بل
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 243
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤٣