قوله : وهو ، أي الأسمى وأمّا الحقيقي فلا يمكن لما حقّقه سابقاً وبرهن عليه الشيخ .
« الفصل السابع في أنّ الشيء لا يؤثر في الشيء إلاّ بنسبة »
« بينه وبينه إذ هي التي تقتضي لزوم الأثر تأييده أنّ تأثير الشيء في »
« الشيء تحصيل مقتضاه فيه فأعمال الكلم بحسب مقتضاها . . . » ص 39
قوله : فأعمال الكلم الخ ، بناءً على أنّ أعمال الكلم كأوضاعها تكون بالأوضاع الإلهية التابعة للتجليات الأسمائية في الحضرة الواحدية كما الأمر كذلك في كلّ ما في دائرة الظهور .
« ثم قال فلا أثر للأعيان الثابتة من كونها مرايا في التجلي الوجودي »
« الإلهي إلاّ من حيث التعدد الكامن في غيب ذلك التجلي . . . » ص 40
قوله : فلا أثر للأعيان الخ ، أي تأثير الأعيان في التجلي الوجودي الذي هو الفيض المنبسط هو التعين والتّعدد الكامن في غيبه فإنّ ذلك الفيض
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 242
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤٢