مع انفعال قليله بالملاقاة .
والمناقشات فيما ذكر ضعيفة .
كالمناقشة في السند بالضعف أو الشذوذ ، وفي الدلالة بعموم المعارض بما يصلح للتخصيص ، وفي المعارضة بأصحّيّة السند وأصرحيّة الدلالة .
ووجه الضعف في كلّ منها هو وضوح المنع والدفع كما لا يخفى .
* قوله : « مضافا إلى ضعف الأولين » .
* [ أقول : ] أي : سندا أو دلالة ، أو سندا ودلالة معا . أما سند الأول ، فلأن راويه ( 1 ) الحسن بن صالح الثوري عن الصادق عليه السّلام ، وهو زيديّ بتري ( 2 ) من أصحاب الصادقين ، وإليه تنسب الصالحيّة منهم ، متروك العمل بما يختصّ بروايته ، كما عن رجال الشيخ ( 3 ) وتهذيبه ( 4 ) .
وأما سند الرضوي ( 5 ) ، فلما احتمله بعض من كونه من فتاوى الصدوق عليّ بن بابويه لا من الرضا عليه السّلام ، ولكنّه خلاف رأي السيّد الشارح ( 6 ) وجملة من الأعلام .
وأما ضعف دلالة الأول ، فلأن الركيّ ( 7 ) - بالكسر - جمع مشترك للركيّة بالفتح وتشديد الياء وهي البئر ، وللركوة بالفتح وهي دلو صغير من جلد ، أو زقّ
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 118 ب « 9 » من أبواب الماء المطلق ح 8 .
( 2 ) والبتريّة - بضمّ الموحّدة ، فالسكون - فرقة من الزيديّة ، نسبوا إلى المغيرة بن سعيد ، ولقبه الأبتر .
وقيل : وهم الذين دعوا إلى ولاية عليّ ، فخلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويبغضون عثمان . « منه قدّس سرّه » .
( 3 ) رجال الطوسي : 113 رقم ( 6 ) .
( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 408 ذيل ح 1282 .
( 5 ) فقه الإمام الرضا عليه السّلام : 91 .
( 6 ) انظر خاتمة المستدرك 1 : 230 - 234 .
( 7 ) لم يذكر في اللغة أن الركيّ جمع لهما ، انظر لسان العرب 14 : 333 - 334 .